السيد محمد باقر الموسوي

232

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

وبهذا الإسناد عنه عليه السّلام ( مثله ) ، فقال له : يا بن رسول اللّه ! بلغنا إنّك قلت ، وذكر الحديث . قال : فما تنكرون من هذا ؟ فو اللّه ؛ إنّ اللّه ليغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه . « 1 » 1874 / 10 - ومنه ، عن الحسين بن عليّ ، عن أبيه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : يا فاطمة ! إنّ اللّه ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . « 2 » 1875 / 11 - من أحاديث ابن عمّار الموصلي بإسناده ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله أنّه قال لفاطمة عليهما السّلام : إنّ اللّه يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . « 3 » 1876 / 12 - مستدرك الصحيحين : ( 3 / 153 ) روى بسنده عن عليّ عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لفاطمة عليها السّلام : إنّ اللّه يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . قال هذا حديث صحيح الإسناد . أقول : ورواه ابن الأثير أيضا في أسد الغابة : ( 5 / 522 ) ، وابن حجر أيضا في إصابته : ( 8 / 159 ) ، وفي تهذيب التهذيب : ( 12 / 441 ) ، وذكره أيضا المتّقي في كنز العمّال : ( 7 / 111 ) ، وقال : أخرجه ابن النجار . « 4 » 1877 / 13 - كنز العمّال : ( 6 / 219 ) ولفظه : إنّ اللّه عزّ وجلّ يغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها .

--> ( 1 ) البحار : 43 / 54 . ( 2 ) البحار : 43 / 53 . ( 3 ) البحار : 37 / 70 . ( 4 ) فضائل الخمسة : 3 / 155 و 156 .